Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 553

  1. باب الكلام في تقدير أعمال العباد والاستطاعة والتعديل والتجويز

للإيمان، فما أنكرتم أن يكون الإيمان له متفقاً، فإن [استحال] (¬١) هذا، فما أنكرتم أن يستحيل ما قلتموه.

٣٨ - مسألة في الإضلال (¬٢): يقال لهم: أضل الله الكافرين عن الإيمان أو عن الكفر؟

أ - فإن قالوا: عن الكفر. قيل لهم: فكيف يكونون ضالين عن الكفر ذاهبين عنه [وهم] (¬٣) كافرون؟

ب- فإن قالوا: أضلهم عن الإيمان تركوا قولهم.

ج - وإن قالوا: نقول: إن الله أضلهم ولم يضلهم عن شيء. قيل لهم: ما الفرق بينكم وبين من قال: إن الله هدى المؤمنين لا إلى شيء؟ فإن استحال أن يهدي المؤمنين لا إلى الإيمان. فما أنكرتم من أنه محال أن يُضِلَّ الكافرين لا عن الإيمان.

٣٩ - مسألة أخرى: ويقال لهم: ما معنى قول الله ﷿: ﴿وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ﴾ (¬٤)؟ فإن قالوا: معنى ذلك أنه يسميهم ضالين، ويحكم

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 553 (SanadKitab #911, hlm. urut 549)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.