Lewati ke konten

Kitab: Al-Ibanatu 'an Usholid-Diyanah · Pengarang: أبو الحسن الأشعري

Baca halaman 561

  1. باب الكلام في تقدير أعمال العباد والاستطاعة والتعديل والتجويز

في القرآن أنه] (¬١) لا يهدي الكافرين، والقرآن لا يناقض بعضه بعضاً (¬٢) [بل يُصدق بعضه بعضا (¬٣) فإذا أخبرنا في موضع أنه لا يهدي الكافرين، ثم أخبر في موضع أنه هدى ثمود، علمنا أنه إنما أراد المؤمنين من ثمود دون الكافرين.

ب- والوجه الآخر: أن الله ﷿ عنى قوماً من ثمود (¬٤) وكانوا مؤمنين، ثم ارتدوا، فأخبر أنه هداهم فاستحبوا بعد الهداية الكفر على الإيمان، وكانوا في حال هداهم مؤمنين. فإن قال قائل معترضًا في الجواب الأول: كيف يجوز أن يقول: ﴿فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ ويعني المؤمنين من ثمود، ويقول: ﴿فَاسْتَحَبُّوا﴾ يعني الكافرين منهم وهم غير مؤمنين؟

يقال له: هذا جائز في اللغة التي ورد (بها القرآن أن يقول: ﴿فَهَدَيْنَاهُمْ﴾ ويعني المؤمنين من ثمود، ويقال: ﴿فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى﴾ يعني الكافرين منهم) (¬٥)، (وقد ورد القول بمثل هذا. قال الله ﷿: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾ (¬٦) يعني الكفار (¬٧)، ثم

Rujukan halaman ini: الإبانة عن أصول الديانة - ت العصيمي، ص 561 (SanadKitab #911, hlm. urut 557)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.