[وقد] (¬١) أخبر [الله] (¬٢) ﷿ أن الخلق يبعثون ويحشرون، وأن الكافرين في النار يخلدون، وأن الأنبياء والمؤمنين في الجنان يدخلون، وأن القيامة تقوم، ولم تقم القيامة (¬٣) بعدُ، ذلك (¬٤) يدل على أن الله تعالى يعلم ما يكون قبل أن يكون. وقد قال الله ﷿ (¬٥) في أهل النار: ﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا﴾ (¬٦)، فأخبر عما لا يكون أن لو كان كيف يكون. وقال: ﴿فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى (٥١) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾ (¬٧)، ومن لا يعلم الشيء قبل كونه لا يعلمه بعد [تقضيه] (¬٨). تعالى الله عن قول الظالمين علواً كبيراً.
٥ - وروى معاوية بن عمرو قال: حدثنا زائدة عن سليمان الأعمش عن عمرو بن مرة (¬٩) عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن عبدالله بن