Lewati ke konten

Kitab: Mudzakkiratis-Siyasiyyah · Pengarang: عبد الحميد الثاني

Baca halaman 191

  1. الآداب والفنون لدى العثمانيين

يمْنَع أَي شىء جَدِيد شَرط أَن يكون علما نَافِعًا أما الْعلم الضار فَأَنا أعاديه الى آخر نفس فِي حَياتِي

الْآدَاب والفنون لَدَى العثمانيين

يجب علينا أَلا ننسى بأننا نَحن العثمانيين أَصْحَاب حضارة عَظِيمَة وعريقة وَلنْ ننخدع بالحضارة الاوربية

صَحِيح أننا لم نضف شَيْئا جَدِيدا على الْآدَاب والفنون وَكَانَت فنوننا تَتِمَّة للفن الْفَارِسِي لكننا صبغنا هَذَا الْفَنّ بصبغة خَاصَّة بِنَا والفن المعماري وشعراؤنا الَّذين تجَاوز عَددهمْ الالفين خير دَلِيل على قَوْلنَا فَفِي أشعار (فضلي (و (لامع (و (بَاقِي (أبدع صِفَات الْجمال وَكَذَا الْمُتَأَخّرُونَ مِنْهُم أَمْثَال (غَالب (و (برتو (و (كَمَال (و (عبد الْحق حَامِد (وبالرغم من أَن بعض آثَار هذَيْن الاخيرين لَا تعجبني فان هَذَا لَا يَعْنِي أَنَّهُمَا ليسَا من كبار الشُّعَرَاء

من الْمَفْرُوض علينا أَن نتَّخذ من بساطة الْفَنّ الْقَدِيم عندنَا أساسا فِي مزجه بالفن الحَدِيث وَأَن نتحاشى تَقْلِيد الاجانب فِي صناعَة السَّجَّاد والصناعات الاخرى

لقد أَخطَأ كتَابنَا حينما اتَّخذُوا الروائيين الفرنسيين قدوة لَهُم علينا أَن نَبْنِي فنوننا وآدابنا على أسس هِيَ من صميم أمتنَا وواقعنا

Rujukan halaman ini: مذكراتي السياسية، ص 191 (SanadKitab #9118, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.