Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 3, halaman 122

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ١٨٧ - باب ما يقال عند الأذان

ما يستفاد:

* الحرص على الدعاء عند سماع النداء للصلاة، وعند مواجهة الأعداء، ولاسيما في العقيدة.

* سعة فضل الله ﷿ أن سهل لعباده ما يحقق لهم القبول والرحمة والرضى.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٨٧ - بابٌ مَا يُقَالُ عَنْدَ الأَذَانِ

١٢٣٨ - (١) أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، أَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ» (¬١).

رجال السند:

عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، هو ابن فارس، أَنَا يُونُسُ، هو ابن يزيد تقدم، والزُّهْرِيُّ، وعَطَاءُ ابْنُ يَزِيدَ، هو الليثي، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو سَعِيدٍ، هو الخدري ﵁.

الشرح:

المراد عموم السماع عند الصلاة، وفي غير وقت الصلاة كأن تكون في المدينة وتسمع الأذان في الرياض أو غيرها عبر وسائل النقل المذاعة فتقول مثل ما يقول المؤذن ثم تدعو بالدعاء المأثور فيكون لك الأجر بفضل الله ورحمته.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٢٣٩ - (٢) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ: " دَخَلْنَا عَلَى مُعَاوِيَةَ فَنَادَى الْمُنَادِي فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ مُعَاوِيةُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ. قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ. قَالَ: وَأَنَا أَشْهَدُ [أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ] (¬٢)، قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 3، ص 122 (SanadKitab #912, hlm. urut 1107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.