Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 3, halaman 137

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ١٩٦ - باب ما يستحب من تأخير العشاء

الشيطان ووساوسه، ومناجاة الرب ﷻ بالدعاء وقراءة القرآن، وتوحيده ﷻ بالنطق بالشهادتين: شهادة توحيد الألوهية، وشهادة توحيد الاتباع، وشرع الله ﷿ في الصلاة المناجاة سرًّا وجهرًا، وجمع للعبد فيها ذكر السر وذكر العلانية، فالمصلّي في صلاته يذكر الله في ملأ الملائكة ومَن حضر من الموجودين السامعين وهو ما يجهر به من القراءة فيها، وعلى قدر صلة العبد بربه تنفتح له الخيرات وتخف عنه الشرور فتقل، وقد تنعدم بفضل الله ورحمته، والصلوات متفاوتة في الأجر، فأفضل الصلوات في ذلك العشاء والفجر، قال رسول الله: «ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا» (¬١)، وقال ﷺ: «أن أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر، … » (¬٢)، وقال ﷺ: «من صلى العشاء في جماعة فهو كقيام نصف ليلة، ومن صلى الصبح في جماعة فهو كقيام ليلة» (¬٣).

وقد أفاد أبو عبد الله الحليمي ﵀، وبين ما يجني المحافظ على صلاة الجماعة من الأجر، والسلوك الإسلامي بين المصلين فقال ﵀: جاء عنه ﷺ ما يبين أنها فرض وليست بفرض، وهو قوله «صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة» (¬٤)، وهذا يحتمل أن يكون، على أن فرائض اليوم والليلة سبع عشرة ركعة.

قال ابن عمر ﵄: " حفظت عن رسول الله ﷺ عشر ركعات لم يدعهن: ركعتين قبل الفجر، وركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء "، فإذا ضممت بالعشر ركعات إلى السبع عشرة كانت صلاة

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 3، ص 137 (SanadKitab #912, hlm. urut 1122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.