Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 3, halaman 143

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ١٩٧ - باب التغليس في الفجر

وعَائِشَةُ، ﵂.

الشرح:

المراد بالتغليس أن تؤدى صلاة الفجر في أول وقتها، بعد تبن الفجر الصادق، وهذا معنى المحافظة على الصلاة؛ لأن من يقدم الصلاة في أول وقتها أكثر حرصا وتمكنا في المحافظة، وقد لا يسلم مؤخرها من نقص يلحقه.

أما قول عائشة ﵂: " كُنَّ نِسَاءُ النَّبِيِّ ﷺ يُصَلِّينَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْفَجْرَ"، فالمراد أزواجه وبناته وما يلتحق بهن من الجواري، فقد كن يحضرن الصلاة مع رسول الله ﷺ، ولا يمنع هذا من أن نساء المؤمنين كذلك يحضرن الصلاة معه ﷺ، وقد صح ذلك، ثم وصفت عائشة ﵂ حال خروجهن من المسجد، فقالت: " ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ (¬١) بِمُرُوطِهِنَّ قَبْلَ أَنْ يُعْرَفْنَ "، أي: متسترات بالملاءات حتى لا يعرفن، وهذا غاية التستر، والبعد عن الأعين، وهن العفيفات الطاهرات فأين هذا من حال نساء المسلمين في هذا العصر المليء بالمتناقضات.

ما يستفاد:

* فضل الصلاة في أول وقتها، ووقت الفجر أن ينصرف منها بغليس.

* جواز خروج النساء ليلا إلى المسجد لشهود الصلاة.

* وجواز ذلك نهارا مع العفة والاحتشام.

* الحرص على الاحتشام والتستر في خروج المرأة في كل الأحوال، فإذا كان ذلك وهي ذاهبة للصلاة فمن باب الأولى في الخروج لغير صلاة.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 3، ص 143 (SanadKitab #912, hlm. urut 1128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.