Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 3, halaman 179

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ٢٢٥ - باب في إقامة الصفوف

«سَوُّوا صُفُوفَكُمْ، فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفوفِ (¬١) مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ» (¬٢).

رجال السند:

هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، هو الضبعي، وشُعْبَةَ، وقَتَادَةُ، هم أئمة ثقات تقدموا، عَنْ أَنَسٍ، ﵁.

الشرح:

تسوية الصفوف سنة في الصلاة ذات مدلول كبير، استواء الناس في القيام لله ﷿، وتوحدهم في متابعة الإمام فلا فرق بين أمير ولا مأمور، ولا غني ولا فقير، ولا صغير ولا كبير، فالمصلون مصطفون لعبادة ربهم ﷻ، وهم في جهاد عدوهم ابليس اللعين، بإذعانهم لله ﷿، وخشوعهم في صلاتهم، وكثرة إنابتهم واستغفارهم، وهم كذلك في قتال أعداء الإسلام لذلك أحبهم الله ﷿، قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ﴾ (¬٣)، فتطابق الموقفان في صفوف الصلاة، وصفوف الجهاد في سبيل الله ﷿، ومما يلاحظ جهل بعض الناس بطريقة الاستواء في الصلاة، فتجده ينظر إلى تراص أصابع الأقدام وهو خطأ في الاستواء، وإنما هو بتراص الأعقاب والأكعاب والأكتاف؛ لأن الأقدام لا تحقق الاستواء لاختلاف الناس في طول القدم وقصره، وكم من المصلين من يجهل هذا أصلحهم الله وغفر لنا ولهم، والاختلاف في تسوية الصفوف نقص في الصلاة، وهو منذر بخطر قال رسول الله ﷺ: «لتسون صفوفكم، أو ليخالفن الله بين وجوهكم» (¬٤)، وفي رواية قال البراء ابن عازب ﵁: " كان رسول الله ﷺ يتخلل الصف من ناحية إلى ناحية يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول: «لا تختلفوا فتختلف قلوبكم» (¬٥)، ولا ريب أن اختلاف القلوب يورث

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 3، ص 179 (SanadKitab #912, hlm. urut 1164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.