Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 3, halaman 190

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ٢٣٤ - باب النهى عن منع النساء عن المساجد وكيف يخرجن إذا خرجن

بني إسرائيل " (¬١)، هذا في عهد أم المؤمنين عائشة ﵂ قبل (١٤٠٠) سنة، فكيف بنساء اليوم قد يخرج البعض منهن فيما هي منهية عن الخروج فيه من لباس وعدم حجاب وعطر، فتعود من صلاتها بذنوب لا تكفي صلاتها لمحوها، فقد وجد في نساء المسلمين من تتمرد على الله ﷿ ورسوله ﷺ وولي أمرها، وقد قال الله ﷿: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ (¬٢)، ومن زعم أن النساء غير داخلات في هذا الخطاب فقد جانب الصواب، ولو أمر ولي الأمر بمعصية فقد قال رسول الله ﷺ: «لا طاعة لمخلوق في معصية الله» (¬٣).

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٣١٦ - (٢) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، بِإِسْنَادِ هَذَا الْحَدِيثِ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ: التَّفِلَةُ الَّتِي لَا طِيبَ لَهَا (¬٤).

رجال السند:

سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، هو الضبعي إمام ثقة تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، هو الليثي لا بأس به.

الشرح:

هذا من لوازم الخروج بعد الاستئذان ألا تكون متعطرة؛ لأنه من أسباب الفتنة وقد قال رسول الله ﷺ: «أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية» (¬٥)، وهذا تحذير ومبالغة بقصد الزجر عن الطيب الظاهر ريحه، ولاسيما إذا قصدت أن يجد الرجال ريحها، وإن لم تقصد فهي آثمة لتفريطها وإظهار ريحها، وتهييجها شهوة الرجال ودفعهم إلى النظر إليها، والمزاحمة محرمة على الرجل والمرأة، ولاسيما إذا تحققت المفسدة؛ لأن المرأة مثار شهوة، وكل نظرة إلى محرم من امرأة أو رجل فقد وقع لها نصيبها من الزنا فيلحقها من العذاب قسط من الذي يستحقه الواقع في الزنا

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 3، ص 190 (SanadKitab #912, hlm. urut 1175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.