Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 3, halaman 193

  1. ومن كتاب الصلاة
  2. ٢٣٦ - باب كيف يمشي إلى الصلاة

خواطر الدنيا؛ ليتفرغ لمناجاة ربه. وقد اشترط بعض الأنبياء على من يغزو معه أن لا يتبعه من ملك بضع امرأة ولم يبن بها، ولا من بنى دارا ولم يكملها؛ ليتفرغ قلبه من شواغل الدنيا، فهذا في الغزو، فكيف في الصلاة التي هي أفضل الأعمال، والمصلى واقف بين يدى الله.

وقد احتج بهذا الحديث الكوفيون، وأحمد، وإسحاق، في أن وقت المغرب واسع، وقالوا: لو كان لها وقت واحد، ما كان لأحد أن يشتغل فيه بالأكل حتى يفوت (¬١).

قال الخطابي رحمه الله تعالى: قوله: «فابدؤوا بالعشاء» لفظه عام والمراد به خاص، وإنما رخص في ذلك للصائم الذي تاقت نفسه إلى الطعام، أو الجائع الذي قد بلغ منه الجوع الضعف، لأنهما إذا قاما إلى الصلاة وفي أنفسهما الحاجة إلى الطعام لم يستوفيا شرائط الصلاة وحقوقها من الخشوع والإخلاص لمنازعة النفس الطعام، ولم يكن من عادة القوم الاستكثار من الأطعمة ونقل الألوان فتطول مدة الأكل ويفوت معه وقت الصلاة، إنما كانوا يتناولون الخفيف من الطعام شربة لبن أو كف تمر أو نحو ذلك.

فأما من لم يكن به الجوع الغالب فإنه لا يؤخر الصلاة للطعام بدليل الحديث الآخر (¬٢).

قلت: تبين مما تقدم أن المراد بالعِشاء صلاة المغرب، وعلى هذا بنى الإمام أحمد والكوفيون وإسحاق بن راهوية فيم تقدم، وهنا قول الخطابي: أنه عام أريد به الخصوص، يعني عموم الصلوات، وأريد خصوص صلاة المغرب.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٢٣٦ - باب كَيْفَ يُمْشَي إِلَى الصَّلَاةِ:

١٣١٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «إِذَا أَتَيْتُمُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا» (¬٣).

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 3، ص 193 (SanadKitab #912, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.