قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٣٥ - (٢) أَخْبَرَنَا قَبِيصَةُ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ (¬١).
رجال السند:
قَبِيصَةُ، هو ابن عقبة السوائي، وسُفْيَانُ، هو الثوري، زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، هم أئمة ثقات تقدموا، وقُطْبَةُ بْنُ مَالِكٍ، ﵁.
الشرح: المراد أنه قرأ من سورة ق، انظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٣٦ - (٣) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ: " أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ (¬٢) فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ﴾ (¬٣) جَعَلْتُ أَقُولُ فِي نَفْسِى: مَا اللَّيْلُ إِذَا عَسْعَسَ؟ ".
رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، والْمَسْعُودِيُّ، هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة ثقة تغير، ولا يضره ذلك لوجود المتابع له، والْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ، هو الكوفي تابعي ثقة، روى له مسلم، وعَمْرُو بْنُ حُرَيْثٍ، ﵁.
الشرح:
فيه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، اختلط في آخر حياته، وأخرجه مسلم حديث (٤٥٦)، وانظر ما تقدم برقم ١٣٢٠، وشرحه.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٣٧ - (٤) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا مِسْعَرٌ، عَنِ الْوَلِيدِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ: