قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٦٩ - (٣) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مَرْوَانُ، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبيِّ، قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ خَوَّى بِيَدَيْهِ: يَعْنِى جَنَّحَ، حَتَّى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ، وَإِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى " (¬١).
رجال السند:
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، هو ابن راهويه، ومَرْوَانُ، هو ابن محمد الطاطري، ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ، مقبول، ويَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ، هم أئمة ثقات تقدموا، ومَيْمُونَةُ، ﵂.
الشرح:
قوله " خَوَّى " أي: رفع بطنه عن الأرض، وباعد بين عضديه وجنبيه مجنحا بهما، وانظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٥٦ - باب قَدْرِ كم كَانَ يَمْكُثُ النَّبِيُّ ﷺ بَعْدَ مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ؟
١٣٧٠ - (١) أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ رُكُوعُهُ إذا ركع، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَالسُجُودُ، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، قَرِيباً مِنَ السَّوَاءِ ".
رجال السند:
سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيعِ، هو الحرشي، وشُعْبَةُ، والْحَكَمُ، هو ابن عتيبة، وابْنُ أَبِي لَيْلَى، هو عبد الرحمن، هم أئمة ثقات تقدموا، والْبَرَاءُ، ﵁.
الشرح:
الحديث رجاله ثقات، أخرجه البخاري حديث (٧٩٢) ومسلم حديث (٤٧١، ١٩٤)، وانظر: (اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان حديث ٢٧٢)، والمراد أن ما يقضي من الوقت في الركوع والرفع منه والسجود قريبا من السواء، فلا يطيل في ركوعه أكثر