قَالَ يَحْيَي: وَالأَسْوَدَيْنِ: الْحَيَّةُ وَالْعَقْرَبُ (¬١).
رجال السند:
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وهِشَامٌ، هو ابن حسان، ويَحْيَى، وضَمْضَمٌ، هو ابن جوس الهفاني، تابعي ثقة روى له الأربعة، وهم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ ﵁.
الشرح:
أخرجه الترمذي حديث (٣٩٠) وقال: حسن صحيح، وأبو داود حديث (٩٢١) والنسائي حديث (١٢٠٢) وابن ماجه حديث (١٢٤٥) وصححه الألباني عندهم.
وهذا من دفع الضرر، والأمر فيه سعة كإنقاذ طفل أو أعمى باللفظ أو بالحركة، وقوله وَالأَسْوَدَيْنِ: في بعض النسخ الخطية " والأسودين " هذا على الحكاية، والأفصح والأسودان، وصوبه في هامش (ت).
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٥٥ - باب قَصْرِ الصَّلَاةِ فِي السَّفَرِ
١٥٤٤ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَيْهِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: قُلْتُ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ﴾ (¬٢) فَقَدْ أَمِنَ النَّاسُ، قَالَ: عَجِبْتُ مِمَّا عَجِبْتَ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَاقْبَلُوهَا» (¬٣).
رجال السند:
أَبُو عَاصِمٍ، هو الضحاك، وابْنُ جُرَيْجٍ، هو عبد الملك، هما إمامان ثقتان تقدما وابْنُ أَبِي عَمَّارٍ، هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار المكي، يلقب بالقس، تابعي إِمام ثقة، روى له الستة عدا البخاري، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَابَيْهِ، هو المكي ويقال: باباه، روى له الستة عدا البخاري، ويَعْلَى بْنُ أُمَيَّةَ، ﵁.