Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 138

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ٨ - باب ما أعطي النبي ﷺ من الفضل

الأمة من وقوع شيء من ذلك، كما هو الحال في كل زمان، وأمنهم من عدو يستأصل الأمة بأسرها، وليس من ذلك ما قد يقع لبعض الأمة من عدوها، وأمنها من إجماع علمائها وعقلائها على ضلال، وليس منه وقوع الضلال من بعض الأمة، وفي رواية أحمد ﵀ عدم منع الأمن من الاختلاف والتفرق، فقد يكون ذلك سخطا من الله عليها، ومن عقوبة الأمة وقوع الأمراض الفتاكة، كما هو الحال في اليمن اليوم من وباء الكلرا، بسبب تسلط بعضهم على بعض، وما يحدث في سوريا والعراق اليوم وغيرها، لا ريب أن ذلك عقوبة من الله ﷿.

ما يستفاد:

*زيادة على ما سبق بيان بركة رسول الله ﷺ فكان زمنه رحمة للعالمين.

* بيان فضل الأمة إذ جعلها الله ﷿ آخر الأمم وجودا في الدنيا، وأولها بعثا في الآخرة ودخولا الجنة.

* بيان حرص نبينا محمد ﷺ على الأمة كافة وسؤال ربه ﷿ ألا يعمهم بعذاب.

* بيان أن عموم الأمة آمنة من الهلاك بالقحط الشامل.

* وأنها آمنة من عدو يبيدها عن بكرة أبيها.

* أن الأمة لا يجتمع علماؤها وعقلاؤها إلا على الحق، وهذا كله من رحمة الله ﷿ بالأمة.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 138 (SanadKitab #912, hlm. urut 137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.