قوله: " وذكر شيئا من أمر جهنم " المراد قوله: «يا معشر النساء تصدقن فإني أريتكن أكثر أهل النار» (¬١)، فبادرن إلى الصدقة استجابة لدعوة رسول الله ﷺ، بهذا وصف رسول الله ﷺ نساء زمانه، فماذا يقول لو رأى نساء هذا العصر.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٦٥٠ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَلِيدِ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نَحْوَ هَذَا (¬٢).
رجال السند:
أَبُو الْوَلِيدِ، هو الطيالسي، وشُعْبَةُ، وعَدِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، هم ثقات تقدموا، وابْنُ عَبَّاسٍ، ﵄.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٤٠١ - باب إِذَا اجْتَمَعَ عِيدَانِ في يَوْمٍ
١٦٥١ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عُثْمَانَ ابْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ أَبِي رَمْلَةَ قَالَ: " شَهِدْتُ مُعَاوِيَةَ يَسْأَلُ زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ: أَشَهِدْتَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ عِيدَيْنِ اجْتَمَعَا في يَوْمٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَيْفَ صَنَعَ؟ قَالَ: صَلَّى الْعِيدَ ثُمَّ رَخَّصَ في الْجُمُعَةِ فَقَالَ ": «مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُصَلِّ» (¬٣).
رجال السند:
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وإِسْرَائِيلُ، هو ابن يونس، وعُثْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، هو أبو المغيرة الثقفي، ثقة روى له البخاري، وإِيَاسُ بْنُ أَبِي رَمْلَةَ، هو تابعي تفرد عنه عثمان بن المغيرة، جهلة النقاد، ومُعَاوِيَةُ وزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، ﵄.
الشرح:
رغم ضعف هذا السند إلا أن العمل عليه، إذا كان العيد يوم جمعة فمن شاء صلى مع الإمام، ومن شاء اكتفى بصلاة العيد وصلى ظهرا.