رجال السند:
أَبُو الْوَلِيدِ، وشُعْبَةُ، تقدما آنفا، مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، وأَبوه، قرة بن إياس، ﵁.
الشرح:
هذا يبين أهمية صيام البيض سميت بذلك لبياضها بنور القمر، وانظر المتقدم في الجزء الثاني برقم ١٥٨٤.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٤٧٩ - بابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ الصِّيَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
١٧٨٧ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرٍ ﵁: أَنَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟، قَالَ: نَعَمْ، وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ (¬١).
رجال السند:
أَبُو عَاصِمٍ، هو الضحاك، وابْنُ جُرَيْجٍ، وعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، ثقة قليل الحديث، ومُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، هو المخزومي ثقة قليل الحديث، وجَابِرٌ، ﵁.
الشرح:
المراد نهي عن إفراده بالصوم، ويجوز صيامه مع يوم قبله أو بعده.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٤٨٠ - بابٌ فِي صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
١٧٨٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، عَنْ أُخْتِهِ - يُقَالُ لَهَا الصَّمَّاءُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلاَّ فِيمَا افْتُرِضَ عَلَيْكُمْ، وَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلاَّ كَذَا أَوْ لِحَاءَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضَغْهُ».
رجال السند: أَبُو عَاصِمٍ، وثَوْر، هو ابن يزيد، وخَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، هم ثقات تقدموا، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، هو المازني صحابي صغير ﵁، وأُخْتِهِ يُقَالُ لَهَا الصَّمَّاءُ،