Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 154

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ١١ - باب ما أكرم الله به النبي ﷺ من كلام الموتى

هي: الوتين في القلب، والأبهر في الظهر، والأكحل في الذراع والنساء في الفخذ، ولقد كانت تلك الأكلة سببا بقي ليمرض به رسول الله ﷺ ويموت في مرضه ليزاد له في كمال الفضل والأجر، بأن تجمع له النبوة والرسالة والشهادة، ولذلك قال عبد الله بن مسعود ﵁: " لأن أحلف بالله تسعا، أن رسول الله ﷺ قتل قتلا، أحب إلي من أن أحلف واحدة، وذلك بأن الله ﷿ اتخذه نبيا، وجعله شهيدا " (¬١).

ما يستفاد:

*جواز قبول الهدية من الطعام وغيره، ما لم تكن من حرام، أو سببا فيه. * جواز قبولها من المسلم وغيره.

* عدم جواز الصدقة لآل محمد، فإنه ﷺ لم يقبل الصدقة، هريرة ﵁: أخذ الحسن بن علي ﵄، تمرة من تمر الصدقة، فجعلها في فيه، فقال النبي ﷺ: «كخ كخ. ليطرحها، ثم قال: أما شعرت أنا لا نأكل الصدقة» (¬٢).

* بيان عناية الله ﷿ بنبينا محمد ﷺ إذ أنطق الذراع بأنها مسمومة.

* أن من المعجزات التي أيد الله بها نبيا محمد ﷺ نطق الذراع وتحذيره مما فيها.

* بيان كيد اليهود للإسلام ونبيه ﷺ؛ لأنهم يعلمون أنه نبي، فكادوا له لأنه من العرب.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 154 (SanadKitab #912, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.