رجال السند:
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ، لوراق، وحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وجَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، هو الصادق، وأَبوه، هو الباقر، وجَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللّه، ﵄.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٨٨٨ - (٢) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أَنْبَأَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ: بِهَذَا (¬١).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، هو إمام ثقة تقدم، والباقون تقدموا آنفا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٣١ - بابٌ فِي الْمُحْرِمِ إِذَا مَاتَ مَا يُصْنَعُ بِهِ؟
١٨٨٩ - (١) أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادٌ - هُوَ ابْنُ زَيْدٍ - عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " بَيْنَا رَجُلٌ وَاقِفٌ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بِعَرَفَةَ فَوَقَعَ عَنْ رَاحِلَتِهِ - أَوْ قَالَ: فَأَقْعَصَتْهُ - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ": «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَلَا تُحَنِّطُوهُ وَلَا تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَبْعَثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّياً» (¬٢).
رجال السند:
سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وحَمَّادٌ بْنُ زَيْدٍ، أَيُّوبَ، وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عَبَّاسٍ، ﵄.
الشرح:
المراد أنه سقط عن راحلته فدُقت عنقه، ولكونه محرما بقيت له صفات المحرم، من عدم تغطية الرس، وعدم الطيب، والتكفين في ثوبين أسوة بالحجاج، وأنه سيبعث ملبيا، وهذا عام في كل من يموت وهو محرم بحج أو عمرة.