رجال السند:
مُسَدَّدٌ، وحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وأَيُّوبُ، ونَافِعٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عُمَرَ، ﵄.
الشرح: انظر ما تقدم برقم ١٨٧٦.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٩٠٢ - (٢) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: " رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ ثُمَّ يُقَبِّلُهُ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا هَذَا؟، فَقَالَ: رَأَيْتُ خَالَكَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا يَفْعَلُهُ، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ فَعَلَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ هَذَا " (¬١).
رجال السند:
أَبُو عَاصِمٍ، هو الوضاح، وجَعْفَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ، هو جعفر الحميدي نسب إلى جده، وثقه الإمام أحمد وحسبك به، وتوبع على هذه الرواية، ومُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ ابْنِ جَعْفَرٍ، هو ثقة قليل الحديث، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ﵄.
الشرح:
تقدم القول في تقبيل الحجر، والمراد بالسجود عليه وضع الوجه عليه واحتضان الركن، وانظر ما سبق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٣٩ - باب الصَّلَاةِ فِي الْكَعْبَةِ
١٩٠٣ - (١) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَأَنَاخَ فِي أَصْلِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: وَسَعَى النَّاسُ فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ وَبِلَالٌ وَأُسَامَةُ،
فَقُلْتُ لِبِلَالٍ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ: أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ؟، فَقَالَ: بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ " (¬٢).