الشرح:
في هذا العهد الزاهر، وما تم من مشروعات توسعة المشاعر ذهب الوادي وبطنه، ولم يبق إلا تلك الخدمات الميسِّرة للرمي مع التكبير والتلبية والذكر والدعاء والحمد لله على ما أنعم به ويسره لخدمة الحجيج.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٥٨ - باب الْبَقَرَةِ تُجْزِئُ عَنِ الْبَدَنَةِ
١٩٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - هُوَ الْمَاجِشُونُ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَا يَذْكُرُ إِلاَّ الْحَجَّ فَلَمَّا جِئْنَا سَرِفَ طَمِثْتُ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ طَهُرْتُ، فَأَرْسَلَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأَفَضْتُ فَأُتِيَ بِلَحْمِ بَقَرٍ فَقُلْتُ:
مَا هَذَا؟ قَالُوا: أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ نِسَائِهِ الْبَقَرَ" (¬١).
رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، وعَبْدُ الْعَزِيزِ، هُوَ الْمَاجِشُونُ، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، والْقَاسِمُ، هو ابن محمد، وعَائِشَةُ، ﵂.
الشرح:
البقر من بهيمة الأنعام التي امتن الله بها على عباده، وهي الإبل والبقر والضأن والمعز، وهي مما يهدى أو يضحى به الشاة عن الرجل وأهل بيته، وكذلك الضأن، الواحدة منها عن الرجل وأهل بيته، والإبل الواحدة منها عن سبعة ومن يعولون، والبقر الواحدة منها عن سبعة وهي من نعم الله على عباده وان اختلفت الأنظار حيال اقتنائها وتربيتها.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٥٩ - باب مَنْ قَالَ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ حَلْقٌ:
١٩٤١ - (١) أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: