الشرح:
وقوله: " فشعرها " أي: وضع عليها علامة أنها هدي، بجرحها في سنامها من الجهة اليمنى. انظر ما تقدم برقم ١٩٤٥.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٦٥ - باب فِي رُكُوبِ الْبَدَنَةِ
١٩٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النَّضْرِ: هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: قَتَادَةُ أَخْبَرَنِي قَالَ: سَمِعْتُ أَنَساً يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى رَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَتَهُ، قَالَ: «ارْكَبْهَا» قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: «ارْكَبْهَا» قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: «ارْكَبْهَا وَيْحَكَ» (¬١).
رجال السند:
أَبُو النَّضْرِ: هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وشُعْبَةُ، وقَتَادَةُ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَنَسٌ، ﵁.
الشرح:
فيه جواز الركوب على البدنة المهداة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٥٦٦ - بابٌ فِي نَحْرِ الْبُدْنِ قِيَاماً:
١٩٥٠ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:
" أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً قَدْ أَنَاخَ بَدَنَةً، فَقَالَ: ابْعَثْهَا قِيَاماً مُقَيَّدَةً سُنَّةَ مُحَمَّدٍ ﷺ " (¬٢).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وسُفْيَانُ، ويُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، هو ابن حية الثقفي البصري، ثقة روى له الستة، وابْنُ عُمَرَ، ﵄.