قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٠١ - باب اللَّحْمِ يُوجَدُ فَلَا يُدْرَي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟.
٢٠١٢ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْيمَ (¬١) - هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ: " أَنَّ قَوْماً قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ قَوْماً يَأْتُونَنَا بِاللَّحْمِ لَا نَدْرِي أَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا؟، فَقَالَ: «سَمُّوا أَنْتُمْ وَكُلُوا» (¬٢). وَكَانُوا حَدِيثَ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ ".
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، هو أبو جعفر الأصبهاني، وعَبْدُ الرَّحْيمَ بْنُ سُلَيْمَانَ، هو الكنانى وقيل: الطائي، أبو على المروزي الاشل، متفق على توثيقه روى له الستة، وهِشَامُ ابْنِ عُرْوَةَ، وأَبوه، عروة بن الزبير، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَائِشَةُ، ﵂.
الشرح: الأصل الإباحة وتكفي التسمية.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٦٠٢ - بابٌ فِي الْبَهِيمَةِ إِذَا نَدَّتْ
٢٠١٣ - (١) أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبَايَةَ ابْنِ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ جَدِّهِ: رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ: " أَنَّ بَعِيراً نَدَّ وَلَيْسَ فِي الْقَوْمِ إِلاَّ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ بِسَهْمٍ فَحَبَسَهُ "، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ أَوَابِدَ كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ، فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا».
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وسُفْيَانُ، هو الثوري، وأَبوه، هو سعيد بن مسروق الثوري، إمام ثقة روى له الستة، وعَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، هو أبو رفاعة الزرقي، تابعي إمام ثقة روى له الستة، وجَدُّهُ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ، ﵁.