Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 165

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ١٣ - باب في تواضع رسول الله ﷺ-

مطلوب في كل الأوقات، وكان رسول الله ﷺ يذكر الله في كل أحيانه (¬١)، والصلاة من أعظم الذكر فرضا ونفلا، ولذلك قال الله ﷿: ﴿وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ (¬٢)، أي: صل لربك بكرة، المراد صلاة الفجر، وأصيلا صلاة الظهر والعصر، ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ﴾ (¬٣)، صلاة المغرب وصلاة العشاء، ﴿وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا﴾ (¬٤)، صلاة القيام على جهة الندب. قوله: «ويقل اللغو».

هذا القول من عبد الله بن أبي أوفى ﵁ أن المراد بالذكر الذي يكثر منه رسول الله ﷺ التسبيح والتهليل والتحميد والثناء على الله ﷿؛ لأن الذكر في الصلاة لا يعتريه اللغو، ثم إن رسول الله ﷺ منزه عن اللغو، وإنما أراد الصحابي أنه الكلام في الدنيا وشؤنها لا يعني رسول الله ﷺ، سماه لغوا بالنظر لعدم اشتغال الرسول ﷺ به، وإن كان الناس يتكلمون في شؤون دنياهم ولا يسمى ذلك لغوا منهم، ولذلك قال رسول الله ﷺ: «أنتم أعلم بأمر دنياكم» (¬٥).

قوله: «ويطيل الصلاة، ويقصر الخطبة».

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 165 (SanadKitab #912, hlm. urut 164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.