Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 182

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ١٤ - باب في وفاة النبي ﷺ-

فيه مواساة لعائشة ﵂، فكأنه يعني أن ما يؤلمها يؤلمه ﷺ لشدة حبه لها، فإنه لما سئل من أحب الناس إليك؟ قال: عائشة (¬١)، ولما بدأ به المرض قالت عائشة ﵂: لما ثقل رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه استأذن نساءه، وقال: «إني قد ثقلت، فأريد أن أطوف بينكم، فأذن لي أن أكون في بيت امرأة منكن» قالت عائشة: فكنت أول من أذن له، فقالت سودة: وكانت تضحكه أحيانا، قد علمنا أنك تريد بيت عائشة، فقال: «نعم فاحملوني» فحمله القوم، فغشي عليه حين حملوه فذهبت أهرول أو أكاد أن أهرول حتى ألقيت له فراشا حشوه ليف، ووضعه القوم عليه عرضا حتى غشي عليه، فلما أفاق قال: «أقيمت الصلاة؟» قالوا: لا، قال: «فمروا بلالا فليقم الصلاة ومروا أبا بكر فليصل بالناس» (¬٢)، فمرض في بيت عائشة، وتوفي ﷺ بين سحرها ونحرها (¬٣).

قوله: «وما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك؟». هذه مداعبة منه ﷺ لعائشة ﵂، فذكر لها ما فيه خير وبركة أن قدر الله ﷿ أن تموت من ذلك الصداع، فتلمسها يد خير خلق الله ﷺ فيغسلها، ويكفنها، ويصلي عليها، فصلاته ﷺ ليست كصلاة غيره، فلم ترد برفض ذلك بل داعبت حبيبها كما داعبها فقالت: «لكأني بك والله لو فعلت ذلك لرجعت إلى بيتي فعرّست فيه ببعض نسائك».

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 182 (SanadKitab #912, hlm. urut 181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.