Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 4, halaman 435

  1. ومن كتاب السير
  2. ٩١١ - باب سهم ذي القربى

عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: نَحْوَهُ، قَالَ: فَالتفَتُّ إِلَيْهِمْ (¬١).

قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الصَّوَابُ عِنْدِي مَا قَالَ زَكَرِيَّا فِي الإِسْنَادِ.

رجال السند:

زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، وقَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، هو الجدلي، هما إما مان ثقتان تقدما، وتقدم الباقون آنفا.

الشرح:

انظر السابق، ورجح أو محمد الدارمي ﵀ هذا الإسناد على السابق.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٩١١ - باب سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى

٢٥٠٨ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ قَالَ: " كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: إِنَّكَ سَأَلْتَ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ تعالى في القرآن، وَإِنَّا كُنَّا نَرَى أَنَّ قَرَابَةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ هُمْ نحن، فَأَبَى ذَلِكَ عَلَيْنَا قَوْمُنَا " (¬٢).

رجال السند:

أَبُو النُّعْمَانِ، هو محمد بن الفضل، وجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وقَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، هو بن عبادة صحابي، ويَزِيدُ بْنُ هُرْمُزَ، هو الليثي مدني تابعي ثقة، روى له مسلم، ونَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ، هو الخارجي وزاد على معتقد الخوارج أنّ من لم يخرج ويحارب المسلمين فهو كافر، ولو اعتقد معتقدهم، وهو رئيس الفرقة النجدية منهم، وابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄.

الشرح:

أجاب ابن عباس عن ذلك السؤال فقال: " إنك سألت عن سهم ذي القربى الذي ذكر الله، من هم؟، وإنا كنا نُرَى أن قرابة رسول الله ﷺ هم نحن " يعني بني هاشم.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 4، ص 435 (SanadKitab #912, hlm. urut 1920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.