Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 4, halaman 466

  1. ومن كتاب السير
  2. ٩٤٧ - باب لا هجرة بعد الفتح

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٩٤٧ - باب لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ

٢٥٤٩ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ

وَنِيَّةٌ» (¬١).

رجال السند: عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ مُوسَى، إِسْرَائِيلُ، ومَنْصُورٌ، ومُجَاهِدٌ، وطَاوُسٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عَبَّاسٍ، ﵄.

الشرح:

قال الخطابي ﵀: كانت الهجرة على معنيين:

أحدهما: أن الآحاد من القبائل كانوا إذا أسلموا، وأقاموا في ديارهم بين ظهراني قومهم فتنوا وأوذوا، فأمروا بالهجرة ليسلم لهم دينهم، ويزول الأذى عنهم.

والمعنى الآخر: أن أهل الدِّين بالمدينة كانوا في قلة من العدد، وضعف من القوة، فكان الواجب على من أسلم من الأعراب، وأهل القرى أن يهاجروا، فيكونوا بحضرة الرسول (¬٢).

وقال ابن عبد البر ﵀: وقد قيل إنه لم تكن هجرة مفترضة بالجملة على أحد إلا على أهل مكة فإن الله ﷿ افترض عليهم الهجرة إلى نبيهم حتى فتح عليه مكة فقال حينئذ لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية فمضت الهجرة على أهل مكة من كان مهاجرا لم يجز له الرجوع إلى مكة واستيطانها وترك رسول الله ﷺ بل افترض عليهم المقام معه فلما مات ﷺ افترقوا في البلدان وقد كانوا يعدون من الكبائر أن يرجع أعرابيا بعد هجرته، ولكن لا هجرة بعد الفتح، أي: لا هجرة مبتدأة يهجر بها المرء وطنه هجرانا لا ينصرف إليه، ومن أهل مكة قريش خاصة بعد

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 4، ص 466 (SanadKitab #912, hlm. urut 1951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.