Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 198

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ١٤ - باب في وفاة النبي ﷺ-

الشرح:

هذا مرسل وصله ابن ما جه.

قوله: «إذا أصاب أحدكم مصيبة».

فيه إشارة إلى عدم سلامة أحد من مصائب الدنيا قلت أو كثرة.

قوله: «فليذكر مصيبته، بي فإنها من أعظم المصائب».

المراد لتكون مصيبته هينة عليه عند المقارنة؛ لأن موت الرسول ﷺ مصيبة على الأمة في دينها، وفي جماعتها؛ لأنه ﷺ رحمة للعالمين في حياته، وهو كذلك بعد موته وبعثه يوم القيامة، وقد جله الله ﷿ في حياته حجابا للأمة من الأخذ بعذاب؛ لأن الله ﷿ قال: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ (¬١)، فلما توفي رسول الله ﷺ عظمت مصائب الأمة بانفتاح الدنيا وكثرة شهواتها التي حذر منها، وكثرت الفتن، وهي تتوالى على الأمة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، ولذلك قال رسول الله ﷺ: «بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء» (¬٢)، وقال رسول الله ﷺ: «يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على الجمر» (¬٣).

ما يستفاد:

* بيان أنه لا يسلم من مصائب الدنيا أحد.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 198 (SanadKitab #912, hlm. urut 197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.