قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٥١ - بابٌ فِي رَدِّ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الْكِتَابِ
٢٦٧٣ - (١) أَخْبَرَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا سَلَّمَ أَحَدُهُمْ فَإِنَّمَا يَقُولُ: السَّامُ عَلَيْكَ قُلْ عَلَيْكَ» (¬١).
رجال السند:
خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، ومَالِكٌ، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عُمَرَ، ﵄.
الشرح:
هذا من شدة عداوتهم للمسلمين ونبيهم ﷺ، فيستعمل مهم ما أرشد إليه رسول الله ﷺ الأمة، فيقول: عليك أو عليكم، فيكون أصاب الأسلوب الأفضل في رد ما دعوا به عليهم، ولم يخدش حسن الخلق بقول قبيح.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٥٢ - بابٌ فِي التَّسْلِيمِ عَلَى الصِّبْيَانِ
٢٦٧٤ - (١) أَخْبَرَنَا سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَيَّارٍ قَالَ: " كُنْتُ أَمْشِي مَعَ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَحَدَّثَ ثَابِتٌ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَنَسٍ، فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَحَدَّثَ أَنَسٌ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَمَرَّ بِصِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ " (¬٢).
رجال السند:
سَهْلُ بْنُ حَمَّادٍ، وشُعْبَةُ، وسَيَّارٌ، هو العنزي، وثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأنَسٌ، ﵁.
الشرح: فيه شعار التواضع، وفيه تعليم الصبيان أن المار يسلم، ولذلك عمل أنس بما تعلم من رسول الله ﷺ.