«ثَلَاثُونَ» (¬١).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ إمام تقدم، وجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، هو الضبعي صاحب عبد الرزاق، وعَوْفٌ، هو الأعرابي، رمي بالتشيع والقدر، وأَبو رَجَاءٍ، هو العطاردي ثقة تقدم، وعِمْرَانُ بْنُ حُصَيْن، ﵁.
الشرح:
المراد أن المسلم بهذه الصيغة يحصل على ثلاثين حسنة، عشر حسنات عن كل عبارة، وهذا أفضل ما يكون في السلام والرد.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٥٧ - باب السلام إِذَا سُلِّمَ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يَبُولُ
٢٦٧٩ - (١) أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الْحُضَيْنِ، عنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ: "أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ يَبُولُ، فَلَمْ يَرُدَّ ﵇ حَتَّى تَوَضَّأَ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ رَدَّ عَلَيْهِ " (¬٢).
رجال السند: إِسْحَاقُ، هو ابن راهويه، ومُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، صدوق تقدم، وأَبوه، هشام الدستوائي، وقَتَادَةُ، والْحَسَنُ، وهم أئمة ثقات تقدموا، والْحُضَيْنُ، هو ابن حارث بن وعلة الرقاشي فارس شاعر، والْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، ﵁.
الشرح:
لا يجوز أن يسلم على رجل في حال قضاء الحاجة، ومن سلم لا يجوز أن يرد عليه من هو في حال قضاء الحاجة؛ لأن السلام من أسماء الله ﷿.