لا ترد، ويجد قائلها أثرها، ويكفى من شر كل مخلوق ذي شر.
قوله: «لَمْ يَضُرَّهُ فِي ذَلِكَ الْمَنْزِلِ شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ مِنْهُ» لأنها حجاب من الله ﷿ لقائلها، لاعتصامه بكلمات الله ﷿.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٩٢ - بابٌ فِي الرَّكْعَتَيْنِ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً
٢٧١٩ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلاً لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّىَ رَكْعَتَيْنِ، أَوْ يُوَدِّعَ الْمَنْزِلَ بِرَكْعَتَيْنِ " (¬١).
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: عُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ ضَعِيفٌ.
رجال السند:
أَبُو عَاصِمٍ، هو الضحاك، وعُثْمَانُ بْنُ سَعْدٍ، هو أبو بكر الكاتب، بصري يعتبر بحديثه، وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، ﵁.
الشرح:
لم أقف عليه إلا من حديث عثمان بن سعد وهو ضعيف، ومن طريق إبراهيم النخعي قال: بلغني.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٩٣ - باب مَا يَقُولُ إِذَا قَفَلَ مِنَ السَّفَرِ
٢٧٢٠ - (١) أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِقِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ سَفَرِهِ قَالَ: «آيِبُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ» (¬٢).
رجال السند:
يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ، وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وأَبو الزُّبَيْرِ، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِقِيِّ، صدوق تقدم، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، ﵄.