الصَّالِحِينَ» (¬١).
رجال السند:
أَبُو النُّعْمَانِ، هو محمد بن الفضل، وحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، هو العمري، وسَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁.
الشرح:
اللهم صل على نبينا محمد صلاة ترضيك عنا، نبينا الكريم حريص على أمته، ما ترك خيرا إلا دلها عليه، وما ترك شرا إلا حذرها منه، سواء كان في يقظتها أو منامها، ومن تأمل هذا الدعاء وما يدل عليه من الخير والسلامة، يعلم حرص نبينا الكريم على سلامة أمته ووصولهم إلى الخير، في الحياة وفي الممات ﷺ.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٩٥ - بابٌ فِي التَّسْبِيحِ عِنْدَ النَّوْمِ
٢٧٢٣ - (١) أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: " أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى وَضَعَ قَدَمَهُ بَيْنِي وَبَيْنَ فَاطِمَةَ، فَعَلَّمَنَا مَا نَقُولُ إِذَا أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا: ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَسْبِيحَةً، وَثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ تَحْمِيدَةً، وَأَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ تَكْبِيرَةً ".
قَالَ عَلِيٌّ: " فَمَا تَرَكْتُهَا بَعْدُ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ؟، قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ" (¬٢).
رجال السند:
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، والْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، وعَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وعَبْدُالرَّحْمَنِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَلِيٌّ، ﵁.