الشرح:
هذه التسمية للأرقاء من باب التفاؤل، وكان العرب ولا زالوا قبل عتق الأرقاء في هذا العصر، يتفاءلون بتسمية عبيدهم فيسمون مبروك، ومبارك ونحو ما تقدم، ويتسمون بأسماء مكروهة جدا، ويقولون: أسماء عبيدنا لنا، وأسماؤنا لأعدائنا، وجاء النهي عن تسمية الأرقاء بما تقدم ذكره؛ لأن في ذلك تزكية كنافع ورباح نحو ذلك.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١١٠٥ - بابٌ فِي تَغْيِيرِ الأَسْمَاءِ
٢٧٣٦ - (١) حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: " أَنَّ أُمَّ عَاصِمٍ (¬١) كَانَ يُقَالُ لَهَا عَاصِيَةُ، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ ﷺ جَمِيلَةَ" (¬٢).
رجال السند:
حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وعُبَيْدُاللَّهِ، هو ابن عبدالله، ونَافِعٌ، هم أئمة ثقات تقدموا، وابْنُ عُمَرَ، ﵄.
الشرح: انظر السابق.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٧٣٧ - (٢) حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا شُعْبَةُ، ثَنَا عَطَاءُ ابْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ:
" كَانَ اسْمُ زَيَنْبَ بَرَّةَ، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ ﷺ زَيْنَبَ " (¬٣).
رجال السند:
مُسَدَّدٌ، ويَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، هو القطان، وشُعْبَةُ، وعَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ، هم ثقات تقدموا، وأَبو رَافِعٍ، وأَبو هُرَيْرَة، ﵄.
الشرح: انظر ما تقدم.