عَمْرٍو قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنِ الصُّورِ، فَقَالَ: «قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ» (¬١).
رجال السند:
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، وسُفْيَانُ، وسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وأَسْلَمُ الْعِجْلِيُّ، هو البصري تابعي ثقة، وبِشْرُ بْنُ شَغَافٍ، هو الضبي تابعي ثقة، وعَبْدُ اللَّهِ ابْنُ عَمْرٍو، ﵄.
الشرح:
الصور هو القرن الذي كلف به إسرافيل ﵇، فهو ملتقم القرن شاخص بصره إلى السماء ينتظر الأمر بالنفخ، قيل: إن النفخ ثلاث: نفخة الفزع، ونفخة الصعق، وقيل: هما واحدة، والثالثة أو الثانية نفخة الإحياء، يبعث بها من في القبور للحساب.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١١٩٢ - بابٌ فِي شَأْنِ السَّاعَةِ وَنُزُولِ الرَّبِّ تَعَالَى
٢٨٣٦ - (١) أَخْبَرَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَقْبِضُ اللَّهُ الأَرْضَ، وَيَطْوِي السَّمَاء (¬٢) بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ مُلُوكُ الأَرْضِ؟» (¬٣).
رجال السند:
الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ و شُعَيْبٌ، والزُّهْرِيُّ، وأَبو سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁.
الشرح:
هذا الحديث فيه دليل على عظمة الله ﷻ، وأن الأرض ومن عليها من ملوك الدنيا وغيرهم، والسماوات ومن فيها في قبضته ﷿.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٢٨٣٧ - (٢) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا الصَّعْقُ بْنُ حَزْنٍ، عَنْ عَلِيِّ ابْنِ الْحَكَمِ،