Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 5, halaman 227

  1. ومن كتاب الرقاق
  2. ١٢١٥ - باب ما يقال لأهل الجنة إذا دخلوها

الشرح:

هذا الوصف ينبئ أن سببه الأعمال، تفاوتوا فيها فتفاوت وصفهم، فشبة الزمرة الأولى بضوء القمر، لأنه لا أذى فيه فلا وهج ولا أشعة، ولذلك وصف الحسن به، ولم يوصف بالشمس لأنها توذي الناظر بوهجها وشعاعها، ووصفت الزمر الثانية بالكوكب الدري لأنه أجمل شيء بعد القمر، ولأن الله ضرب به المثل في القرآن، وفاز عكاشة ﵁ لنباهته واغتنام الفرصة بين يدي رسول الله ﷺ.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١٢١٥ - باب مَا يُقَالُ لأَهْلِ الْجَنَّةِ إِذَا دَخَلُوهَا

٢٨٦١ - (١) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ (¬١) بْنُ يَعِيشَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، عَنْ حَمْزَةَ ابْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الأَغَرِّ (¬٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ﴾ (¬٣) قَالَ: «نُودُوا: صِحُّوا فَلَا (¬٤) تَسْقَمُوا، وَانْعَمُوا فَلَا تَبْؤُسُوا، وَشِبُّوا فَلَا تَهْرَمُوا، وَاخْلُدُوا فَلَا تَمُوتُوا» (¬٥).

رجال السند:

عُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ، هو أبو محمد الكوفي، ويَحْيَى بْنُ آدَمَ، هو أبو زكريا، هما ثقتان تقدما، وحَمْزَةُ بْنُ حَبِيبٍ، هو أبو عمارة الزيات، كوفي صدوق سيء الحفظ، عالم بالقراءات، وأَبو إِسْحَاقَ، هو السبيعي إمام تقدم، والأَغَرِّ، هو أبو عبد الله سلمان، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁.

الشرح:

هذه المذكورات من نعماء الجنة، والمراد بقوله: «تشبوا ولا تهرموا» أي: يدوم شبابكم، فلا تشيخوا أبدا، وقوله: «ولا تبأسوا» أي: لا تصيبكم الشرور، بل في سعادة وحبور دائم.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 5، ص 227 (SanadKitab #912, hlm. urut 2180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.