Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 227

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ١٦ - باب اتباع السنة

قوله: " فَنَعْشُ " النعش: من أسماء السرير في بعض حالاته: وهي حين يكون عليه الميت، وإذا كان للملك فيقال: عرش، وإذا كان للعرس فأريكة، وللثياب فهو النضد (فقه اللغة ١/ ٥٤).

قوله: «والعلم يقبض قبضا سريعا».

المراد بموت العلماء الربانيين، قال رسول الله ﷺ: «إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعا، ولكن يقبض العلماء فيرفع العلم معهم، ويبقي في الناس رؤوسا جهالا، يفتونهم بغير علم، فيضلون ويضلون» (¬١).

قوله: «فنعش، العلم ثبات الدين والدنيا».

ثبت أن قوله: " فنعش" تصحيف تقدم بيانه في التعليق، والمراد بالعلم: العلم الشرعي المترتب عليه الثواب والعقاب، وهو ثبات الناس على الحق في اعتقادهم وعبادتهم ومعاملاتهم، فالدين المراد به ما يتعلق بالآخرة، والدنيا ما يتعلق بالحياة، وقد وصف ذلك بالثبات لشدة الارتباط بما يتعلق بالمعاد والمعاش، والمصالح فيهما.

قوله: «وفي ذهاب العلم ذهاب ذلك كله».

المراد أن ذهاب العلم بموت العلماء الربانيين ذهاب للدين والدنيا، فذهاب العلماء يورث في الناس رؤوسا جهالا، يفتونهم بغير علم، فيضلون ويضلون.

ما يستفاد:

* المعتصمون بالكتاب والسنة هم العلماء الربانيون حقا.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 227 (SanadKitab #912, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.