رجال السند:
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، هو الضبعي، وشُعْبَةُ، ويَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ضعيف، وعِيسَى، عرفه الدارمي بأنه ابن فايد، ولم أعرفه، ورَجُلٍ، قيل: هو واسطة بين عيسى وسعد، وقيل: بدونها، وسَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، ﵁.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٤٠ - بابٌ فِي تَعَاهُدِ الْقُرْآنِ
٣٣٩٦ - (١) حَدَّثَنَا جَعْفَرُ (¬١) بْنُ عَوْنٍ، أَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " أَكْثِرُوا تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ يُرْفَعَ، قَالُوا: هَذِهِ الْمَصَاحِفُ تُرْفَعُ، فَكَيْفَ بِمَا فِي صُدُورِ الرِّجَالِ؟، قَالَ: يُسْرَى عَلَيْهِ لَيْلاً فَيُصْبِحُونَ مِنْهُ فُقَرَاءَ، وَيَنْسَوْنُ قَوْلَ لَا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَيَقَعُونَ فِي قَوْلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَشْعَارِهِمْ، وَذَلِكَ حِينَ يَقَعُ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ (¬٢).
رجال السند:
جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ومُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، هو الربذي يعتبر به، وصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ، هو أبو عبد الله مولى حميد، ثقة كثير الحديث، ونَاجِيَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عُتْبَةَ، هو حفيد عتبة بن مسود ثقة، وأَبوه، عبد الله بن عتبة، تابعي ثقة له رؤية، وعَبْدُ اللَّهِ، هو ابن مسعود ﵁.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٣٩٧ - (٢) حَدَّثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، ثَنَا سَلاَّمُ - يَعْني: ابْنَ أَبِي مُطِيعٍ - قَالَ: كَانَ قَتَادَةُ يَقُولُ: " اعْمُرُوا بِهِ قُلُوبَكُمْ، وَاعْمُرُوا بِهِ بُيُوتَكُمْ "، قَالَ: أُرَاهُ يَعْنِي: الْقُرْآنَ (¬٣).