وَلَا فِي الإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ، وَالْقُرْآنِ مِثْلُهَا - يَعْنِي أُمَّ الْقُرْآنِ - وَإِنَّهَا السَّبْعُ (¬١) مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُ» (¬٢).
رجال السند:
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، وعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، هو الدراوردي، وهما صدوقان تقدما، وتقدم الباقون آنفا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٢٩ - (٥) أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْحَمْدُ لِلَّهِ أُمُّ الْقُرْآنِ وَأُمُّ الْكِتَابِ وَالسَّبْعُ الْمَثَانِي» (¬٣).
رجال السند:
أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، وابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، والْمَقْبُرِيُّ، هم أئمة ثقات تقدموا، وأَبو هُرَيْرَةَ، ﵁. وانظر ما تقدم في فضل الفاتحة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٤٩ - باب فَضْلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ
٣٤٣٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فِطْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " مَا مِنْ بَيْتٍ يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ إِلاَّ خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ" (¬٤).
رجال السند:
أَبُو نُعَيْمٍ، هو الفضل، وفِطْرٌ، هو ابن خليفة، وأَبو إِسْحَاقَ، هو الشيباني، وأَبو الأَحْوَصِ، هو سلام وهم أئمة ثقات تقدموا، وعَبْدُ اللَّهِ، هو ابن مسعود ﵁.
الشرح: هذا يدل على فضل سورة البقرة، وعلى أهمية قراءتها في البيوت؛ فهي حرز من الشيطان وأعوانه.