مَنْ يَقْرَأُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ؟ هَلْ فِيكُمْ مَنْ يَقْرَأُ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ؟ فَإِذَا قَالَ الرَّجُلُ: نَعَمْ دَنَتَا بِأَعْذَاقِهِمَا حَتَّى يَتَعَلَّقَ بِهِمَا فَتَخْطِرَانِ بِهِ الْجَبَلَ " (¬١).
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: الأَعْذَاقُ الأَغْصَانُ.
رجال السند:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، صدوق تقدم، ومُعَاوِيَةُ، هو ابن صالح، وأَبو يَحْيَى: سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، هما ثقتان تقدما، وأَبو أُمَامَةَ، ﵁، وانظر ما تقدم في في فضل سورة البقرة.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٤٨ - (٣) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (¬٢) بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ، فَقَالَ: قَرَأْتَ سُورَتَيْنِ فِيهِمَا اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى " (¬٣).
رجال السند:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّقِّيُّ، وعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، هو الرقي، وزَيْدٌ، هو ابن أبي أنيسة، هم أئمة ثقات تقدموا، وجَابِرٍ، هو ابن يزيد رافضي ضعيف تقدم، وأَبو الضُّحَى، هو القرشي، ومَسْرُوقٌ، وهم أئمة ثقات تقدموا، وعَبْدُ اللَّهِ، هو ابن مسعود ﵁.
تقدم برقم ٣٤٤٤، ٣٤٤٨.
الشرح:
قوله: " اسْمُ اللَّهِ الأَعْظَمُ " المراد قوله ﷿: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ (¬٤)، وهذا أحد أقوال العلماء ﵏ في بيان اسم الله الأعظم، وانظر ما تقدم برقم ٣٤٤٤.