قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٤٩٤ - (١١) حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ نُوحِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ أبي رجاء الْعَطَّارِ (¬١)، عَنْ أُمِّ كَثِيرٍ الأَنْصَارِيَّةِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ خَمْسِينَ مَرَّةً، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً» (¬٢).
رجال السند:
نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، هو الجهضمي، ونُوحُ بْنُ قَيْسٍ، هو أبو روح الأزدي، بصري شيعي صدوق، روى له مسلم، ومُحَمَّدٌ الْعَطَّارُ، هو أبو رجاء الأزدي، الحداني بصري ثقة، وأُمُّ كَثِيرٍ الأَنْصَارِيَّةِ، هي بنت يزيد روت عن رسول الله ﷺ حديثا واحدا، ﵂، وأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، ﵁.
الشرح:
هذا الحديث أجمع النقاد على ضعفه، والذي يظهر أن لفظه لا يساعد على قبوله.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٦١ - بابٌ فِي فَضْلِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ:
٣٤٩٥ - (١) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، ثَنَا حَيْوَةُ وَبْنُ لَهِيعَةَ قَالَا: سَمِعْنَا يَزِيدَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عِمْرَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ عُقْبَةَ ابْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: " تَعَلَّقْتُ بِقَدَمِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَقْرِئْنِي سُورَةَ هُودٍ وَسُورَةَ يُوسُفَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا عُقْبَةُ إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَ مِنَ الْقُرْآنِ سُورَةً أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ وَلَا أَبْلَغَ عِنْدَهُ مِنْ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» قَالَ يَزِيدُ: فَلَمْ يَكُنْ أَبُو عِمْرَانَ يَدَعُهَا، كَانَ لَا يَزَالُ يَقْرَؤُهَا في صَلَاةِ الْمَغْرِبِ " (¬٣).
رجال السند:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، هو المقرئ، وحَيْوَةُ، هو ابن شرح، وَابْنُ لَهِيعَةَ، هو عبد الله صدوق احترقت كتبه فاختلط، وهو هنا مقرون بثقة، ويَزِيدُ ابْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وأَبُو عِمْرَانَ، هو عبد الملك بن حبيب، وهم أئمة ثقات تقدموا، وعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، ﵁.