«اخْتِمْهُ فِي خَمْسَ عَشْرَةَ» قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: «اخْتِمْهُ فِي عَشْرٍ» قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: «اخْتِمْهُ فِي خَمْسٍ». قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ، قَالَ: «لَا» (¬١).
رجال السند:
عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، هو ابن أبي شيبة، وجَرِيرٌ، ومُطَرِّفٌ، وأَبو إِسْحَاقَ، وأَبو بُرْدَةَ، هو ابن أبي موسى الأشعري، هم أئمة ثقات تقدموا، وعَبْدُ اللَّهِ ابْنُ عَمْرٍو، هو ابن العاص ﵁.
الشرح:
إن ختم القرآن في خمس معقول، ويمكن للجاد المتفرغ أن يختم في خمسة أيام مع المرابطة والتدبر، ولا أقل من ذلك إلا هذّا.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
٣٥٤٥ - (١٨) حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، هو السكوني، وعَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: " أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ لَا أَقْرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ " (¬٢).
رجال السند:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، هو الأشج، وعُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، مقبول في الترغيب والترهيب تقدم، وعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ رَافِعٍ، هو ابن خديج يعتبر به، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، ﵄.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٣٧٠ - باب التَّغَنِّي بِالْقُرْآنِ
٣٥٤٦ - (١) حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ، ثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَهِيكٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ». قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: