Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 254

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ١٧ - باب التورع عن الجواب فيما ليس فيه كتاب ولا سنة

كل عصر، قال الله ﷿: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ (¬١)، وقال ﷿: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى﴾ (¬٢)، هاتان الآيتان قاطعتان على أن الأمة لا تجتمع على ضلال.

ما يستفاد:

* بيان أن للأمة إذا نزلت النازلة ليس فيها نص من كتاب ولا سنة، جاز لعلماء الأمة البحث في حكمها من حيث الجواز وعدمه.

* وجوب الأخذ بما يجمع عليه علماء الأمة في كل عصر.

* أن المراد إجماع أهل الحل والعقد في الأمة.

* أن إجماع الأمة من مصادر التشريع فيما لا نص فيه.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

١١٨ - (١٦) أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، أَنْبَأَنَا يَزِيدُ، عَنِ الْعَوَّامِ بِهَذَا (¬٣).

رجال السند:

عَبْدُ اللَّهِ، هو عبد الله بن محمد أبو بكر بن أبي شيبة، إمام ثقة، ويَزِيدُ، هو ابن هارون إمام حجة تقدم، والْعَوَّامُ، تقدم آنفا.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 254 (SanadKitab #912, hlm. urut 253)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.