Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 37

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ٢ _ باب صفة النبي ﷺ في الكتب قبل مبعثه

وكذلك العراق عاصمة الإسلام في عهد العباسيين، أما عهد الرسول ﷺ فنبوة وليس ملكا، وكانت طابة عاصمة الإسلام الأولى في عهد النبوة، والخلافة الراشدة، ولم تدم خلافة علي ﵁ في الكوفة، هذا ما تحدثت به كتب أهل الكتاب، الذين غاضهم أن يكون النبي ﷺ من العرب فلم يؤمنوا به، وناصبوه العداء، فهم أعداؤه وأعداء دينه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وزماننا هذا حافل بعداوة اليهود والنصارى للإسلام، ولا يزعم غير هذا إلا من سلب التوفيق إلى قول الحق.

الشرح:

ورود صفة نبينا محمد ﷺ وأمته في الكتب السابقة، ويؤيد ذلك ما حكى الله في كتابه العزيز عن عيسى ﵇، إذ حكى قوله: ﴿وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ (¬١).

ما يستفاد:

* بلوغ النبي ﷺ الكمال في الصفات الحسنة، ومكارم الأخلاق.

* أن أمته كثيروا الحمد والتكبير في كل الأحوال.

* أن أمته يلتزمون الشرع في عبادتهم ولباسهم وسائر أعمالهم.

* أنهم الغر المحجلون من آثار الوضوء، وذلك صفة خاصة بهم.

* أنهم دائموا التلاوة لكتاب الله ﷿.

* أن صفتهم في صلاتهم وقتال العدو واحدة، وفيها إشارة إلى الوحدة والتلاحم، ولاسيما في الذود عن العقيدة والمقدسات، وقد ظهر ذلك في هذا

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 37 (SanadKitab #912, hlm. urut 36)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.