Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 438

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ٢٧ - باب العمل بالعلم وحسن النية فيه

تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه لمن لا يعلمه صدقه، وبذله لأهلة قربة، وهو الأنس في الوحدة، والصاحب في الخلوة " (¬١).

قوله: «وَيَنْفَدُ مَا سِوَاهُ».

المراد أن من طلب بالعلم عرضا من الدنيا فإن حصل له مطلوبه منها فإنه ينفد ويزول، ولا يبقى إلا ما كان مقصودا به وجه الله ﷿، وقد يجمع الله ﷿ للمخلص بين الأمرين، اللهم أعطنا ولا تحرمنا فضلك العظيم.

ما يستفاد:

* وجوب الإخلاص في الأقوال والأعمال.

* أهمية طلب العلم الشرعي وتعليمه.

* حرمة مجادلة السفهاء؛ لأن ذلك يفضي إلى منكر، كسَبّ الدين أو العلماء وغير ذلك.

* حرمة مجادلة العلماء لدفع الحق وإظهار الباطل، كما حدث في فتنة

القول بخلق القرآن.

* حرمة تعلم العلم الشرعي للمباهاة أو لعرض من الدنيا، أو للشهرة واستجلاب تعظيم الناس.

* أن ما يقصد به وجه الله يدوم في الدنيا وتكون عاقبته حميدة في الآخرة.

* أن العرض من الدنيا والجاه فيها والشهرة لا تدوم لأحد وأنها الحظ الزائل.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 438 (SanadKitab #912, hlm. urut 437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.