Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 1, halaman 491

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ٢٩ - باب من قال العلم الخشية وتقوى الله

رجال السند:

أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، إمام لابأس به تقدم، وإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، هو ابن عليه إمام ثقة تقدم، لَيْثٍ، هو ابن أبي سليم كثير الغلط، واختلفوا في تحسين حديثه ويقبل في مثل هذا تقدم، يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، هو ابن عبد الله بن الزبير بن العوام، مات قديما وهو ابن ست وثلاثين، ثقة وكانت له مروة، ولم يدرك عليا، وعَلِيٌّ، هو ابن أبي طالب ﵁.

الشرح: تقدم آنفا برقم ٣٠٤، فأغنى عن الإعادة.

قال الدارمي رحمه الله تعالى:

٣٠٨ - (١٢) أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَازِمٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِّي جَرِيرُ بْنُ زَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ تُبَيْعاً يُحَدِّثُ عَنْ كَعْبٍ قَالَ: " إِنِّي لأَجِدُ نَعْتَ قَوْمٍ يَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَيَتَفَقَّهُونَ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ، وَيَطْلُبُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ، وَيَلْبَسُونَ جُلُودَ الضَّأْنِ وَقُلُوبُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ، فَبِي يَغْتَرُّونَ، أَوْ إِيَّايَ يُخَادِعُونَ، فَحَلَفْتُ بِي لأُتِيحَنَّ لَهُمْ فِتْنَةً تَتْرُكُ الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ " (¬١).

رجال السند:

أَبُو النُّعْمَانِ، هو المعروف بعارم، وحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ويَزِيدُ بْنُ حَازِمٍ، أئمة ثقات تقدموا في رقم ١٤٦، قَالَ: عَمِّي جَرِيرُ بْنُ زَيْدٍ، هو الأزدي أبو سلمة البصري صدوق، وتُبَيْعٌ، هو ابن عامر الحميري، تابعي كان له علم

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 1، ص 491 (SanadKitab #912, hlm. urut 490)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.