Lewati ke konten

Kitab: Syarhu Musnadid-Darami · Pengarang: مرزوق بن هياس الزهراني

Baca Juz 2, halaman 18

  1. كتاب علامات النبوة وفضائل سيد الأولين والآخرين
  2. ٣٢ - باب في فضل العلم والعالم

لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضاً لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى الْحِيتَانُ فِي الْمَاءِ، وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ النُّجُومِ، إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ، إِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَاراً وَلَا دِرْهَماً، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظِّهِ (¬١) - أَوْ (¬٢) بِحَظٍّ وَافِرٍ».

رجال السند:

نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، هو الجهضمي أبو عمرو البصري، إمام ثقة قدوة، روى له الستة، وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، هو الخريبي أبو عبد الرحمن الشعبي، إمام ثقة عابد روى له الستة عدا مسلم، وعَاصِمُ بْنُ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، هو الفلسطيني لابأس به، ودَاوُدَ بْنِ جَمِيلٍ، هو مجهول، وكَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ ضعيف، وهم فيه محمد بن يزيد الواسطي، فقال: قيس ابن كثير، وأَبو الدَّرْدَاءِ ﵁.

الشرح:

قوله: «فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنِّي أَتَيْتُكَ مِنَ الْمَدِينَةِ مَدِينَةِ الرَّسُولِ ﷺ لِحَدِيثٍ بَلَغَنِي عَنْكَ أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ».

كانت الرحلة في طلب الحديث من غايات طلب العلم بدأت في عهد الصحابة واستمرت دهرا إلى آخر عصر الرواية، ومن فوائدها استيثاق الرواية، وعلو السند إليها، وبعد عصر الرواية بقيت للتبرك ولو حصل منها علو في السند، لكن ما بعد عصر الرواية لا يخضع للجرح والتعديل، لنضوج ذلك في عصر الرواية واستقرار أقوال أئمة الجرح والتعديل ﵏، وقد رحل جابر بن عبد الله ﵁ إلى عبد الله بن أنيس لطلب حديث واحد، واستغرقت رحلته شهرا كاملا، وكذلك رحل زر بن حبيش إلى صفوان ابن عسال ليسأله عن المسح على الخفين.

Rujukan halaman ini: شرح مسند الدارمي، ج 2، ص 18 (SanadKitab #912, hlm. urut 535)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.