الْوُضُوءُ». قَالَ: قُلْتُ: فَكَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي مِنْهُ؟، قَالَ: «خُذْ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَانْضَحْهُ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَهُ» (¬١).
رجال السند:
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، هو إمام ثقة تقدم، ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، هو صدوق وسَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، هو أبو السابق الثقفي، مدني تابعي ثقة، روى له أبو داود والترمذي اوابن ماجه، وأَبوه، هو أبو سعيد عبيد بن السباق الثقفي، مدني تابعي ثقة، وسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، ﵁.
الشرح:
المذي ماء رقيق لزج أبيض اللون يخرج بغير لذة عند ثوران الشهوة، وهو في النساء أكثر منه في الرجال، ويكفي منه الوضوء ولا يجب الغسل، وهو حدث حكمه كالبول، ولا يجب الوضوء منه على الفور، واختلف العلماء في نجاسة المذي، والأحوط غسل الفرح وما أصاب من البدن أو اللباس.
قال الدارمي رحمه الله تعالى:
١٠٧ - باب الْوُضُوءِ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
٧٤٠ - (١) أَخْبَرَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، حَدَّثَنِي ابْنُ حَزْمٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ: أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:
«يَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ» (¬٢).
رجال السند:
أَبُو الْمُغِيرَةِ، هو عبد القدوس بن الحجاج الحمصي، والأوزاعي عبد الرحمن ابن عمرو، والزُّهْرِيُّ، هو محمد بن مسلم، حَدَّثَنِي ابْنُ حَزْمٍ، هو عبد الله ابن أبي بكر بن حزم، وعُرْوَةُ، هو ابن الزبير، هم أئمة ثقات تقدموا، وبُسْرَةُ بِنْتِ صَفْوَانَ، ﵂.