Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 2, halaman 732

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجمعة.
  3. (والجمعة ركعتان)

• حكم الدعاء لولي الأمر بعينه:

اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:

فقيل: مستحب.

وبه قال بعض المالكية، وبعض الحنابلة.

قال في المغني: وإن دعا لسلطان المسلمين فحسن.

لأن إمام المسلمين إذا صلح كان فيه صلاح لهم، ففي الدعاء له دعاء لهم.

وقيل: جائز.

وبه قال بعض الشافعية، واختاره النووي.

وقيل: غير مشروع، بل بعضهم قال ببدعته.

وبه قال بعض المالكية، وبعض الشافعية.

فصل

(والجمعة ركعتان).

وهذا بالإجماع.

قالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ: أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ صَلَاةَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ وَجَاءَ الْحَدِيثُ عَنْ عُمَرَ، أَنَّهُ قَالَ (صَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ، عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ﷺ رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَد.

قال الماوردي: لا اختلاف بين العلماء أن صلاة الجمعة ركعتان مفروضتان لا يجوز الزيادة عليهما، ولا النقصان منهما، للخبر المروي، والفعل المحكي، والإجماع العام. انتهى.

وقال النووي: .... فأجمعت الأمة على أن الجمعة ركعتان.

وفي هذا دليل على أن صلاة الجمعة صلاة مستقلة، وليست ظهراً، ولا بدلاً عن الظهر.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 2، ص 732 (SanadKitab #913, hlm. urut 1019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.