Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 376

  1. كتاب الصيام
  2. باب ما يفسد الصوم
  3. (أو احتقن)

فائدة: ٤

من أكل أو شرب ناسياً فصومه صحيح، وهو قول جماهير العلماء كما سيأتي إن شاء الله.

(أوْ اسْتَعَطَ).

أي تناول السعوط، والسعوط ما يصل إلى الجوف عن طريق الأنف فإنه مفطر.

لأن الأنف منفذ يصل إلى المعدة.

لحديث لقيط بن صبرة قال (قلت يا رسول الله أخبرني عن الوضوء! قال: أسبغ الوضوء، وبالغ في الاستنشاق إلاَّ أن تكون صائماً).

قالوا: فهذا دليل على أن الأنف منفذ إلى المعدة، وإذا كان كذلك فاستخدام هذه القطرة نهى عنه النبي ﷺ.

وأيضاَ نهْي النبي ﷺ عن المبالغة في الاستنشاق يتضمن النهي عن إدخال أي شيء عن طريق الأنف ولو كان يسيراً لأن الداخل عن طريق المبالغة شيء يسير.

قال الشيخ ابن عثيمين: أما قطرة الأنف فإذا وصلت إلى المعدة فإنها تفطر، أما ما لا يصل إلى ذلك من قطرة الأنف، فإنها لا تفطر.

(أوْ احْتَقَنَ).

الاحتقان: إدخال الأدوية عن طريق الدبر.

فالحقنة تفطر، وإليه ذهب الجمهور.

أ- لأن دواء الحقنة (وَاصِلٌ إلَى جَوْفِ الصَّائِمِ بِاخْتِيَارِهِ، فَيُفْطِرهُ، كَالْوَاصِلِ إلَى الْحَلْق. (المغني).

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 3، ص 376 (SanadKitab #913, hlm. urut 1516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.