Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 666

  1. كتاب الحج
  2. باب دخول مكة
  3. مباحث تتعلق بالطواف
  4. مبحث: ٤ أن يطوف ماشيا مع القدرة على المشي.
  5. واختلف العلماء فيمن طاف راكبا من غير عذر على أقوال
  6. القول الأول: أن ذلك يجزئه.
  7. تنبيه

واتفقوا على أن المعذور يجوز له الطواف والسعي راكباً، سواء كان العذر مرضا أو عجزا أو مشقة أو كِبَراً في السن، ونحو ذلك.

لحديث أم سلمة ﵂ قالت (شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنِّي أَشْتَكِي فَقَال: طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ). متفق عليه

قال الحافظ: وفيه جواز الطواف للراكب إذا كان لعذر، وإنما أمرها أن تطوف من وراء الناس ليكون أستر لها، ولا تقطع صفوفهم أيضا، ولا يتأذون بدابتها.

وقال ابن تيمية: يَجُوزُ الطَّوَافُ رَاكِبًا وَمَحْمُولًا لِلْعُذْرِ بِالنَّصِّ، وَاتِّفَاقِ الْعُلَمَاء.

واختلف العلماء فيمن طاف راكباً من غير عذر على أقوال:

القول الأول: أن ذلك يجزئه.

أ- عن ابن عباس ﵄ قال (طاف النبي ﷺ في حجة الوداع على بعير) رواه مسلم.

والنبي ﷺ إنما فعل ذلك لمصلحة وهي أن يراه الناس ويسألوه.

ففي صحيح مسلم: عَنْ جَابِرٍ، قَالَ (طَافَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْبَيْتِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ؛ لِأَنْ يَرَاهُ النَّاسُ، وَلِيُشْرِفَ، وَلِيَسْأَلُوهُ، فَإِنَّ النَّاسَ غَشُوه) أي ازدحموا عليه.

قال النووي: " هذا بيان لعلة ركوبه ﷺ.

ب- ولأن الله تعالى أمر بالطواف مطلقاً فكيفما أتى به أجزأه راكباً أو ماشياً؛ لأنه لا يجوز تقييد المطلق بغير دليل.

تنبيه:

وأما ما جاء في "سنن أبي داود" (من طريق يزيد بن أبي زياد، عن عكرمة عن ابن عباس (أن رسول الله ﷺ قدم مكة وهو يشتكي، فطاف على راحلته).

فهي رواية ضعيفة لا يعتمد عليها في تعليل ركوبه بالمرض.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 3، ص 666 (SanadKitab #913, hlm. urut 1806)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.