Lewati ke konten

Kitab: Durusun Fiqhiyyah · Pengarang: سليمان بن محمد اللهيميد

Baca Juz 3, halaman 671

  1. كتاب الحج
  2. باب دخول مكة
  3. (ثم يصلي ركعتين خلف المقام)
  4. فائدة: ١ اختلف العلماء في هاتين الركعتين على أقوال
  5. القول الثاني: أنهما واجبتان،

وجه الدلالة: أن النبي ﷺ صرح بأن الصلوات التي افترضها الله على عباده إنما هي الصلوات الخمس، فدل ذلك على أن ما عداها ليس بفرض ولا واجب، وأكد ذلك بقوله: إلا أن تطوع فدل ذلك على أن ما عدا الصلوات الخمس تطوع وليس بواجب.

ب- ولحديث عبادة بن الصامت ﵁ أن النبي ﷺ قال (خمس صلوات كتبهن الله على العباد … الحديث) رواه أبو داود.

وجه الدلالة: كسابقه، وهو: أن النبي ﷺ أخبر أن الصلوات التي كتبهن الله على عباده، وافترضهن عليهم إنما هي خمس صلوات، فدل ذلك على أن ما عداهن ليس بفرض، ومن ذلك ركعتا الطواف.

ج- وقالوا: إنها صلاة لم تشرع لها جماعة، فلم تكن واجبة كسائر النوافل.

القول الثاني: أنهما واجبتان، وليستا شرطاً لصحة الطواف، فإن تركهما عقب الطواف، وجب عليه أداؤهما بعد ذلك، فلا يتقيد أداؤهما بزمان ولا مكان.

وإلى هذا ذهب: أبو حنيفة.

أ- لقوله تعالى (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى).

وجه الدلالة: إن الله جل وعلا أمر بالصلاة عند مقام إبراهيم بعد الفراغ من الطواف، والأمر للوجوب، فدل ذلك على وجوب ركعتي الطواف.

Rujukan halaman ini: دروس فقهية - اللهيميد، ج 3، ص 671 (SanadKitab #913, hlm. urut 1811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.